الاعتماد فقط على عزل المريض وسحب مواد التخدير من جسمه والاكتفاء بإعطائه مسكنات ومهدئات بديله فقط مما يتسبب في كثرة الانتكاس
آثار المخدرات على المجتمع
آثار المخدرات على المجتمع
ما من شك في أن تعاطي المخدِّرات فيه دمار للفرد والمجتمع، دمار للفرد؛ حيث تقضي عليه تمامًا، وتنهك قواه، وتصيبه بالعديد من الأمراض، فيصبح شخصًا لا جدوى منه، عيالاً على أسرته والمجتمع.
التأثير النفسي للمخدرات
التأثير النفسي و الصحي للمخدرات
التأثير النفسي و الصحي للمخدرات
0 التعليقات
الكحوليات
تجعل المتعاطي أكثر عدوانية خاصة على النساء والأطفال، كما تفقده القدرة على التوازن والنطق السليم
لماذا المخدرات
لماذا المخدرات
الشباب الذين يتعاطون المخدرات فيعتمدون على خبراتهم الشخصية في مجال تعاطي المخدرات
كيف نتعامل مع المدمن؟
كيف نتعامل مع المدمن؟
بالطبع هناك علاقة وطيدة بين المجتمع والمخدرات التي أصبح لها متعاطين بين أفراد المجتمع بسب افتقاد المتعاطي القدوة والمثل الأعلى.. في حالة غياب دور الرقيب على سلوكيات الشاب الذي يقع في براثن المخدرات بأشكالها المختلفة
المخدرات
المخدرات
المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم الجهاز العصبي و يحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك
ولعل هناك بعض
العلامات التى تشير الى ان هذا المستخدم للمخدر او للدواء فى طريقة للسقوط فى بئر
الادمان فى القريب العاجل ومن ضمن هذة العلامات :
قلق دائم لدى المتعاطى خوفا من نقص هذا النوع من الدواء
او الماده المخدره
يحمل المتعاطى مثل هذة المواد معه فى كل وقت وفى اى مكان
شراء كميات كبيرة من الدواء وتخزينه خوفا من احتمال نفصه
فى السوق وقت الاحتياج له
محاولة ايجاد الاعذار دائما لتناول الدواء بشكل متكرر
مثل اشتددا الالم او سوء الحلاة النفسية او التوتر والانفعال والشجار يحاول المتعاطى ان يتناول مثل هذة الادوية منفردا وبعيد
عن الناس
يحاول المتعاطى الانغلاق على نفسة وتغيير اصدقائة الذين
تعود الجلوس معهم اذ كانو لا يشاركونه او لا يوافقونه على مايتعاطى
يتدرج المتعاطى فى جرأته فيصبح مستعدا للمجازفة بل
وتعريض نفسة للخطر فى مقابل الحصول على الدواء او المخدر واستخدامه فى الوقت الذى
يريده.
والحقيقة
ان نظرة المتعاطى وتقيمه لنفسة فى هذة المرحلة واكتشاف العلامات التى تدل على
الاعتماد النفسى على الدواء قبل الدخول الى الحلقة المفرغه للادمان تعد من الاهميه
القصوى لكى يلتمس هذا المتعاطى العلاج والمساعده فى الوقت المناسب ولكى يواجه نفسة
بالحقيقة التى يحاول منها الهروب .
قد تتطور الامور تباعا فنجد المتعاطى يعتمد على الماده
المسببة للادمان سواء كانت دواءا او مخدرا او منشطا بشكل يمس حياته اليومية فنجد
انه لا يشعر بالامان الا اذا تناول هذا الدواء او هذة الماده قبل التعرض لاى
انفعال نفسى او توتر عصبى فى العمل ويلجأ الية فى حاله شعورة بأى مشكلات تسبب له
الغضب او الانفعال او الاحباط داخل عمله او اسرته وبدلا من ان يكون الدواء وسيلة
او محاولة منه للهروب من مرارة الواقع فأنه يصبح ضرورة لا غنى عنها لمواجهه هذا
الواقع ولكن بعقل وذهت غير مجهز لذلك مما يسبب له الكثير من المواجهات غير المرغوب
فيها والمصادمات والمشكلات وعندما يحدث ذلك فان اى محاولة لايقاف الدواء دون
مساعده او معونه طبية سوف ينجم عنها توتر عصبى وهياج شديد وربما اعراض جسدية
للانسحاب تحتاج الى تدخل طبى وعلاج سريع.
مع استمرار تنال الدواء - المخدرات يحدث فى جسم
الانسان مايسمى بالمقاومه او Tolerance
وهى ظاهرة تحدث نتيجة تكرار استخدام نفس الدواء
لفترات طويلة فبعد ان كان الدواء يحدث تسكينا للالم او ياتى بالنوم مثلا من خلال
تناول قرص واحد يصبح هذا القرص غير ذو قيمة ويحتاج الانسان الى مضاعفه الجرعة
وهكذا تزداد مضاعفه الجرعة تدريجيا لكى تحدث نفس الاثر الذى كان يحدثة القرص
الواحد وربما يصل تناول هذة الادوية الى جرعات زاذدة تسبب حاله من التسمم دون ان
تحدث اى اثر ايجابى على الاطلاق.
قد يحاول المدمن فى بعض الحالات ان يتوقف عن التعاطى
ولكنه سرعان مايعود مره اخرى او ربما ينتقل الى نوعيه اخرى من المواد او الادوية
المخدره لكى تحدث تأثيرا اقوى وتبدأ اثار الادمان المدمره فى الظهور على هذ المدمن
وتكون بدايه الخسائر التى يمنى بها فى علاقاته الاسرية والعائلية ثم علاقاته
باصدقائه وزملائه فى العمل وكل مايقترب منه او يحتك به ويكون هذا الاضطراب ف
العلاقات هو اول مظهر من مظاهر الانهيار التى تجعل المدمن يتهور وربما يعتدى على
اقرب الناس اليه : امه – ابوة – زوجته.
تقل قدرة هذا المدمن على العمل والانتاج والتفكير
والابداع وتكثر اخطائة وغيابه وتنتابه حاله من فقدان الثقه فى النفس وقد يبدو ذلك
على شكله ومظهرة واسلوب حديثة ويعقب 1لك تغيرات سطحية وجسدية واعراض مرضية قد تظهر
عليه مثل تعلثم الكلام وعدم ترتيبة منطقيا ثقل اللسان المشى بطريقة غريبة فقدان
الوزن وفى بعضا الاحيان زادته ثم نقصه والاحساس بالغثيان وتكرار القيىء.
قرب الناس للمدمن هم اكثر من يعانون ادمانا وتبدأ
معاناتهم من خلال محاولاتهم مساعدته فى عدم الكشف عن ادمانه ومحاولة التغطية على
تصرفاته الطائشة او المتهورة فى بعض الاحيان خوفا من التصاق صفة الادمان بمن يهمهم
الامر ثم يحاولون بعد ذلك التماس الاعزار التى ادت الى سقوطة فى هوة الادمان اذ
بدا امره فى الانكشاف وقد يبحثون عن اسباب اغلفها الشياكة مثل اللجوء الى بعض
الادوية المهدئة بعد حادث او صدمة معينه وعندما يفشلون فى كسر حلقة الادمان
المفرغه عن المدمن فان الكثير منهم ينتابه بعض الشعور باللوم والتأنيب فى كثير من
الاحيان لوقوع هذا المدمن الذى يحبه فى براثن الادمان دون المقدرة على مساعدته
لعدم استجابه المدمن بل واستغلاله لهذا الحب والحرص عليه من اجل الضغط على من يحب
ومن اجل الحصول على كل الظروف التى يهيىء له استمرار ادمانه وقد يكون هولاء المقربين
او المحبون للمدمن هم اول الناس بالدعم النفسى والرعايه والتوجيه والمسانده فى مثل
هذة الظروف وينبغى عليهم ان يلجأو الى المتخصصين لمساعدتهم على اجتياز هذه المحنه.
كلما انخرط المدمن فى ادمانه اصبح غير قادر على القيام
بمسؤلياته و واجباته التى تعود القيام بها قبل ان يدمن فاذا كان موظفا فانه يكثر
من غيابه وتأخيرة ف العمل ويتعامل م زملائه ورؤسائه بطريقة خشنة واحيانا بطريقه
منطوية او منعزلة ويقل انتاجه واذا كان طالبا فان مستوى تحصيلة واستيعابه يقل
وينخفض مستواه الدراسى عما كان معتادا عليه ولا يفى بوعوده او مواعيد بغض النظر عن
اهميتها بالنسبه له ولمستقبلة وتأخذ علاقاته بالناس شكل سطحى حتى مع اقرب الاصدقاء
والاقارب اذا كانو ممن يوافق علي ادمانه
ويختفى الاحساس بالفرحة من حياه المدمن مهما كان سببها ويفقد ثقته بنفسة وبقدرته
على تحقيق اى انجاز مهما كان بسيط.
تتوقف الاعراض الجسدية التى تظهر على المدمن على اسلوب
التعاطى ودرجة التركيز والجرعى التى يتم تعاطيها وزمن تكرارها هو زمن التعاطى كل
هذا يمكن ان يحدد اى الاعضاء يمكنها ان تتأثر اولا بتلك الحالات من الادمان فاذا
كان المدمن يتناول بعض الحبوب عن طريق المعده فانه ربما يشعر فى كثير الاحيان
بالغثيان والقيىء وربما تظهر عليه اعراض قرحة المعده نتيجة لتهيجها من الافراط فى
تناول هذا الدواء وقد تكرر مثل هذة الاعراض مع اعراض تليف الكبد بالنسبة لمدمنى
الخمور والكحوليات ايضا اما بنسبة لمدمنى الشم مثلما يحدث فى حاله الهيروين والكوكايين
والبنزين وكله وبعض الادوية الاخرى فان هناك قروحا تظهر على ججلد الانف من الخارج
واحيانا من الداخل مع وجود نزيف متكرر من الانف وانسداد دائم فى الانف والجيوب
الانفية مما يسبب خللا فى حاسة الشم يؤدى الى استمرار افراز المخاط والافرازات من
الانف.
وكثيرا
من المدمنين الذين يحاولون التوقف عن التعاطى وحدهم ودون معاونه او مساعده من
الاخرين يفشلون فى ذلك نظرا للصعوبات النفسية واعراض الانسحاب الجسدية التى تظهر
على المدمن انذاك وتختلف هذة الاعراض باختلاف نوعية الماده المخدرة او الدواء الى
انها فى النهاية لا بد ان تحدث تحت اشراف طبى حيث يمكن ان تستمر هذة الاعراض لعده
ايام او اسابيع مثلما يحدث فى حاله التوقف عن تعاطى الخمور والكحوليات وربما يحتاج
الى فترات اطول فى حاله ادمان الهيروين وهناك بعض المواد التى لا ينتج عنها اعراض
انسحاب جسدية خطيرة مثل البانجو ( الماريجوانا ) والمواد الطياره ( البنزين _ الكله .. الــخ
الى
ان ذلك لا يقلل من صعوبة وخطورة الاعراض النفسية التى تظهر على المدمن نتيجه توقفه
عن تناول هذة المواد ولا يقلل من خطورة ادمانها وتعاطيها.
الترامادول بات واحدًا من أكثر أنواع المخدرات انتشارًا بين آلاف من الشباب الذين يسعون للحصول عليه بهدف الاستيقاظ فترات طويلة ولتحسين قدراتهم الجنسية، ولكن لا يعلم أى من هؤلاء أن الترامادول قد يصل به إلى الوفاة خاصة مع وجود أنواع مغشوشة منه قادمة من الصين والهند، أقل خطورة لها هى الإصابة بالصرع الذى يظل يلازم صاحبه حتى بعد شفائه من إدمان الترامادول.
الترامادول المغشوش
تم اجراء تحقيق حول الترامادول المغشوش وخطورته ونسب الإقبال عليه وما يحتويه من مواد خطرة، وكشف التحقيق عن أن العقار المغشوش يحتوى على مواد أخرى عند إضافتها للترامادول تمثل خطورة شديدة ومنها السيلدنافيل الذى تصل خطورته إلى حد الوفاة، كما أكد عدد من متعاطى الترامادول الذين يتلقون علاجهم فى وحدة الترامادول بمستشفى العباسية، أن إمكانية الحصول على جميع أنواع الترامادول من الصيدليات والسوبر ماركت سهل للغاية، خاصة مع رخص سعره.
خطورة انتشار الترامادول، ليست مقصورة فقط على ارتفاع نسبة تعاطيه، وإنما ارتفاع نسبة المغشوش منه، سواء كان مهرباً من خارج البلاد أو مصنعا داخلياً، فيما يطلق عليها مصانع «بير السلم».
احدث دراسات صندوق مكافحة الإدمان عن نسبة تعاطى الترامادول
ووفقاً لأحدث الدراسات التى أعدها صندوق مكافحة الإدمان، عن نسب تعاطى المواد المخدرة، جاء التعاطى المتعدد «الذين يتعاطون أكثر من نوع» فى المرتبة الأولى بنسبة 68. 41%، فيما حل الترامادول فى المرتبة الثانية من التعاطى بنسبة «34.15%»، وأرجع الصندوق ذلك إلى تعدد مصادر الحصول عليه، ورخص ثمنه وارتباطه بالعديد من المفاهيم الخاطئة خاصة لدى فئات الحرفيين والسائقين، ثم جاء مخدر الهيروين بنسبة «13.71%» على الرغم من خطورته الجسيمة والمدمرة، وجاء مخدر الحشيش بنسبة «7.07%» إلى هنا انتهت نتائج الدارسة، التى أوضحتنسبة تعاطى الترامادول
ما هى استخدامات الترامادول بأنواعه المختلفة؟
البعض يتعاطى الترامادول، لكونه «مُنبها» يساعد على إنجاز الأعمال الشاقة أو التى يضطر أصحابها للسهر لفترات طويلة، وبالبعض الآخر يستخدمه كمشط جنسى رخيص الثمن، دون الاهتمام بخطورة التناول العشوائى له، وهو ما دفع مجلس علماء مصر للإعلان عن تبنيه مبادرة لوقف انتشار الترامادول، والذى يسبب إصابة بأمراض الصرع، كما أن قسم الإدمان بمستشفى العباسية خصص وحدة جديدة لعلاج مدمنى الترامادول بسبب انتشاره الكبير بين الشباب.
الترامادول والجنس وعلاقته بسرعة القذف
الأمر لا يقتصر على مدمنى الترامادول ممن اختاورا بإرادتهم التخلص من الإدمان، فهناك عددا كبيرا من الأشخاص يقبلون على تناول الترامادول كمنشط جنسى، لأنهم على اقتناع تام بأنه يساعدهم فى علاقتهم الزوجية، معتبرين أن تناوله لن يؤثر فيهم بشكل سلبى إطلاقا.
احد مدمنى الترامادول يستخدمه لإطالة العملية الجنسية
أكد احد المرضى أنه لجأ إلى الترامادول كمنشط جنسى بعد أن جرب معظم المنشطات، التى نصحه بها أصدقاؤه، كما يقول، فهو لا يعتمد فى تناولها على استشارة طبيب، أو أى مختص وإنما يجرب كل ما يتاح له لتحسين علاقته الزوجية، بدأ فى تناول المنشطات منذ حوالى خمس سنوات، والترامادول هو أحد الأنواع التى لجأ إلى تجربتها، واستمر فى تناولها. وبسؤاله، ما إذا كان يتخوف من إصابته بأى أمراض نتيجة التناول العشوائى لها، قال إنه يعتمد حالياً بشكل رئيسى على الترامادول، لأنه يساعده فى إطالة العملية الجنسية، لافتاً إلى أنه يتناوله فقط أيام إجازته، وبالتالى لن يكون له تأثير سلبى قوى عليه.
ترامادول «مضروب»
مصلحة الطب الشرعى قامت بإجراء دراسة تحليلية على بعض عينات عشوائية لأقراص مطروحة فى الأسواق معنونة على أنها تحتوى على الترامادول، وأجريت الدراسة على عدة أنواع موجودة بالأسواق واردة من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وهى كالآتى:
«ترامادول إكس 225، وتامول إكس بيضاء، وتى دول 225»
الدراسة أوضحت، أن حوالى 69% من العينات، تحتوى على الترامادول هيدروكلوريد مع اختلاف التركيزات المدونة على العقار، إما بالزيادة أو النقصان، وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن حوالى 31% من العينات تختلف محتوياتها عما هو مدون عليها، فمنها ما لا يحتوى على الترامادول، ومنها ما هو يحتوى على مواد أخرى، ومنها ما هو مخلوط من الترامادول والمواد الأخرى.
المواد التى تم التعرف عليها أثناء الدراسة والموجودة داخل العقاقير محل البحث:
والتى تستخدم كعلاج للحساسية Chorpheniramine كلورفيزامين، والتى تستخدم فى علاج البرد Paracetamol باراسيتامول، Caffeine كافيين، والتى تعد نوعا من أنواع المهدئات Diazepam والذى يستخدم كمنشط جنسى، ديازيبام Sildenafil سيلدينافيل، وهو أحد أنواع أدوية علاج المعدة. Metronidazole ميترو نيدازول.
إرشادات صندوق مكافحة الإدمان:
مع تزايد أعداد مدمنى الترامادول فى مصر بدأ صندوق علاج ومكافحة الإدمان فى حملة للتوعية بأضرار هذا العقار وتأثيراته المختلفة:
هل يسبب الترامادول الادمان
الترامادول عقار يؤدى إلى الاعتماد الجسمى والنفسى السريع ثم الإدمان، حيث تظهر أعراض الانسحاب على المريض بعد تعاطيه لفترة غير طويلة، لأن المخ يفرز مادة الأندروفين والتى تساعد الإنسان على تحمل الآلام العادية، وعند التوقف عن تعاطى الترامادول لا يحتمل الجسم الآلم والإجهاد، مما يضطر الفرد لتناول الترامادل مرة أخرى، فيعتمد عليه جسمانياً ونفسياً، وتشير إحصاءات صندوق مكافحة وعلاج الإدمان إلى أن 30% من مرضى الإدمان مدمنو عقار الترامادول.
وهم النشاط الزائد
الترامادول بشكل عام مثبط ومهدئ للجهاز العصبى، عكس ما يعتقد العديد ممن يستخدمونه بزعم أنه يساعد على العمل لفترات أطول، والواقع أن تأثيره المباشر على الجهاز العصبى والمخ يسكن الشعور بالآلم، بما فى ذلك الألم الناتج عن الإجهاد البدنى، وعادة ما يتحول ذلك إلى اعتماد نفسى وجسدى كامل على هذا العقار، وقد يتجاوز المتعاطى الجرعات الطبيعية بطريقة تدريجية مما يؤدى إلى الوفاة.
الترامادول وحوادث الطرق
يعد الترامادول متهمًا رئيسيًا فى حوادث الطرق، فهو ينتشر بكثافة بين السائقين الحرفيين لاسيما قائدو السيارات النقل بزعم أنه يساعد على زيادة القدرة البدنية والعمل لفترات طويلة، إلا أن تأثير هذا العقار على الجهاز العصبى وتسببه فى بطء ردود الأفعال يسبب العديد من حوادث الطرق المفجعة، لذا يجب توخى الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزًا مثل قيادة السيارة و تشغيل الآلات المختلفة.
وهم القدرة الجنسية
كثير من الشباب والرجال يستخدمون الترامادول بحثًا عن وهم الفحولة وإطالة اللقاء الجنسى أو فترة الجماع، ولكن مع الاستخدام المستمر والمتزايد يؤدى إلى عدم القدرة على الانتصاب، وبالتالى فشل كامل للعملية الجنسية، كما أنه فى النهاية يؤدى إلى البرود الجنسى.
ضبطيات الترامادول:
وفقاً لمصلحة الجمارك تجرى ضبطيات للترامادول المهرب سنوياً إلى مصر وتقاس الضبطيات بمعدل التهريب الذى يحدث سنوياً، وفى حديث سابق لرئيس صندوق مكافحة الإدمان قال إن 105 ملايين قرص ترامادول دخلت مصر فى الفترة من يناير 2011 إلى مايو 2013.
2011
24مليونا و876 ألفا و303 أقراص ترامادول بمختلف أنواعه تم ضبطها فى الفترة من يناير إلى أغسطس 2011.
2012
خلال عام 2012 تمكنت السلطات من ضبط 7 حاويات، من بينها حاوية بميناء الإسكندرية، والباقى ببورسعيد وبلغ مجمل الكمية المضبوطة نحو 200 مليون قرص ترامادول، وجاءت جميعها من دول جنوب شرق آسيا خاصة من الصين والهند.
2013
ضبط المسؤولون حوالى 18 مليون قرص ترامادول وآلاف الأقراص المخدرة الأخرى.
2014
تمكنت السلطات من ضبط سيارتى «دفع رباعى» محملتين بمليون و621 ألف قرص ترامادول مخدر فى شهر يوليو من العام الجارى.
تحليل 3 أنواع من الترامادول الصينى
وفقاً للدراسة التى تم إعدادها اعتمدت على تحليل ثلاثة أنواع من الترامادول الصينى الموجود فى السوق وكشفت عن احتوائه على مواد خطرة وبعض العينات لم يوجد بها ترامادول من الأساس
«ترامادول إكس 225 حمراء»
يحتوى القرص الواحد على مادة كلورفيزامين بنسبة 88% ونسبة 11.91% مواد أخرى غير معروفة، فيما احتوى قرص آخر من نفس النوع على مادة كلورفيزامين، والتى تستخدم كدواء حساسية بنسبة 78%، وترامادول بنسبة 22% فقط، فيما احتوت العينة الثالثة من نفس النوع على مادة باراسيتامول بنسبة 23، 45% وهى مادة تستخدم فى علاج نزلات البرد.
«تى دول 225 حمراء»
احتوت العينة الأولى منها على ترامادول بنسبة 24، 09% وسيلدينافيل «منشط جنسى» بنسبة 75، 91%، واحتوت عينة أخرى على ترامادول بنسبة 50، 09%، ومادة ساربامازبين بنسبة 49، 91%.
«تامول إكس بيضاء»
كشف التحليل احتوائها على كافيين بنسبة 91.45% ، ونسبة 8.55% مواد أخرى غير معروفة، واحتوت العينة الثانية على مادة ميترو نيدازول بنسبة 87، 75% وهى أحد أدوية المعدة ومواد أخرى غير معروفة بنسبة 12.25%، مما يعنى عدم احتوائها على الترامادول نهائياً، والعينة الثالثة من نفس النوع كشفت نتيجة تحليلها عن وجود مادة ديازيبام «مهدئ» بنسبة 71، 45%، ومواد أخرى بنسبة 28، 55% ولم تحتو على الترامادول.
خطورة الأعراض الانسحابية للترامادول
من الأعراض الجانبية البسيطة لتناول الترامادول الصداع وغثيان والدوار، أما بعد أن يتم التعود عليه وإدمانه تظهر أعراض انسحابية، والأعراض الانسحابية التى تظهر على مدمن الترامادول عند التوقف عن تناوله، تتمثل فى ارتفاع ضغط الدم، وتشنجات، وصعوبة فى التنفس، وخمول، وعدم القدرة على العمل، والتعرق، والأرق، والكوابيس، والقلق، والهلاوس، وصعوبة التركيز، والتقلصات العضلية اللإرادية، وعدوانية وتهيج وفقدان الذاكرة المؤقت.
الترامادول والحمل
بعض السيدات أيضاً يلجأن إلى تعاطى الترامادول لأسباب مختلفة، واستعمال الترامادول أثناء الحمل له تأثير مميت على الجنين، حيث يؤدى إلى خلل وظائف الكلية وإلى حدوث تشوهات، ويزداد التأثير بزيادة المدة والجرعة أيضاً، ولا يجب إعطاؤه أثناء الحمل إلا إذا كانت هناك ضرورة قصوى وتحت إشراف مباشر من الطبيب.
الترامادول والصحة النفسية
يوجد اقتران واضح بين تعاطى الترامادول والأعراض الاكتئابية التى قد يصاحبها العديد من العوامل المهيئة لسلوك الانتحار وارتفاع نسبة الذهان، والاستعدادا للإصابة بالفصام، وما يصاحبه من هلاوس سمعية وبصرية.
الترامادول والجهاز العصبى والمخ
الترامادول يؤثر على مستقبلات خاصة فى الدماغ مسؤولة عن الشعور بالآلم واستقبال مؤثراته، لذلك فإن الإفراط فى استعمال الترامادول يؤدى إلى حالات صرعية وحالات اضطراب عقلى حاد، كما أنه يحدث نوبات فقدان الإدراك ويؤدى إلى بطء استجابة المخ للمؤثرات، مما يعرض المتعاطى للحوادث والوفاة نتيجة لذلك، كما ثبت من الخبرة الإكلينيكية حدوث جلطات صغيرة بالمخ لبعض الحالات، وهى تظهر فى سن ما فوق العشرين، وتركز 47% منها فوق سن الخمسين.
إن اضرار المخدرات و العقاقير غير المشروعة، وحتى العقاقير المشروعة، غالباً يكون عميق على الأفراد الذين يتعاطونها وعلى المجتمع الذي يعيشون فيه، فعلى المستوى الفردي، تمثل المخدرات عبئا ثقيلاً على عقل الفرد وجسده وعلاقاته، فتسبب بعض العقاقير الإدمان الكيميائي، وتغير من التوازن الداخلي للجسم، وتسبب الاعتماد الجسدي. وثمة عقاقير أخرى يمكن أن تؤدي إلى إدمان نفسي قوي، يجعل المتعاطي يرغب فيها مرة أخرى برغم آثارها الضارة على صحته وعلى حياته، وفي أسوأ الحالات، يمكن أن تؤدي بعض حالات الإدمان إلى الوفاة. وهنا لابد ان نعي أن المخدرات لا تؤثر على الشخص الذي يتعاطاها فحسب، بل يمتد ليلحق ببيئة الأسرة بأكملها، حيث يمكن أن يتأثر الأطفال، والآباء، والأمهات، والأزواج، والزوجات بالسلوكيات التدميرية، والإدمانية للمتعاطين. وتشمل آثار الثانوية للإدمان على المجتمع في تسرب الصغار من التعليم، وفقدان الأطفال للوالد أو الوالدة أو كليهما، بسبب تعاطي المخدرات وارتفاع معدلات الجريمة. وفي العديد من البلدان، تؤثر تكلفة الحرب على المخدرات تأثيراً كبير على الاقتصاد حيث يتم إنفاق أموال طائلة على تطبيق القوانين، وعلاج المدمنين، والتعامل مع الآثار المترتبة على التعاطي والإدمان. وتدفع العديد من المدن في جميع أنحاء العالم أيضا ثمن المخدرات متمثلا في ارتفاع معدلات الجريمة، والقتل والمرتبطة بتجارة وتهريب المخدرات. وفي حالة العقاقير المخدرة التي يتم زراعتها بطرق غير مشروعة، تندلع حروب صريحة في مناطق من أمريكا الجنوبية للسيطرة على طرق العرض والإتجار مما يؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا.
على غرارالتأثير السلبي المباشر للمخدرات على حياة من يتعاطونها وعلى المجتمع بشكل عام، فإنها تؤثر تأثيراً كبيراً على الخطاب السياسي في أغلب البلدان. ففي القرن العشرين، أدرك العديد من القادة السياسيين حجم مشكلة المخدرات وانتشارها على مستوى العالم، الأمر الذي أدى إلى سن العديد من القوانين المحلية، والدولية، التي تهدف إلى التعامل مع المشكلة على مستوى المتعاطي، والسوق، والتوزيع، والإنتاج. ولقد وقعت العديد من الدول معاهدات رئيسة للأمم المتحدة، ومن بينها الاتفاقية الوحيدة للمخدرات (1961)، واتفاقية المؤثرات العقلية (1971)، واتفاقية مكافحة الإتجار غير المشروع في المخدرات، والمؤثرات العقلية (1988). ولكن كانت هناك ضرورة لتعديل ومراجعة هذه القوانين، وغيرها من القوانين الرئيسة الأخرى، التي سنتها بلدان فردية على المستوى الوطني بشكل مستمر على مر السنين، بحيث تدخل فيها العقاقير الجديدة، بغرض سد الثغرات التي كان يستغلها المتعاطون، والتجار. الأمر الذي يؤدي إلى استهلاك قدر كبير من الوقت السياسي، و المصادر، لحل المشكلات المتعلقة بالمخدرات. ولقد أدت مشكلة المخدرات أيضا انقسام في الخطاب السياسي في بعض البلدان. فيرى بعض السياسيين وجماعات ممارسة الضغط أن إرساء قوانين معينة متعلقة بالتعاطي من شأنه أن يقلل من التكلفة الاجتماعية الاقتصادية. فهم يعتقدون أن التركيز الأكبر على علاج المتعاطين يمكن أن يكون أكثر جدوى من قوانين الحظر التي تؤدي إلى السجن. وفي المقابل يفضل البعض الأخر من السياسيين تقوية قوانين المخدرات وتكريس المزيد من الموارد لتطبيقها، واتخاذ نهج عدم التسامح مع التعاطي والتوزيع.
الآثار الإقتصادية لتعاطى المخدرات
تعتبر تجارة المخدرات على مستوى العالم صناعة مربحة، حيث تحقق أرباحاً تقدر بملايين الدولارات، ففي عام 2005، أظهر التقرير السنوي للأمم المتحدة عن المخدرات على مستوى العالم، أن تجارة المخدرات تحقق مبيعات سنوية عالمية تزيد على الناتج الإجمالي الوطني لـ 88% من البلدان في العالم. وفي هذا الشأن تقدر الأمم المتحدة الحجم الكلي لتجارة المخدرات على مستوى العالم بما يزيد على 300 مليار دولار أمريكي. ولهذا الحجم الهائل من هذه الصناعة غير المشروعة تأثير في الاقتصاديات المشروعة للبلدان على مستوى العالم، فقد تكلفت الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على المخدرات الواسعة الانتشار ما يزيد على تريليون دولار أمريكي خلال الأربعين عاماً الماضية.
الآثار النفسية لتعاطى المخدرات
تؤثر العديد من العقاقير، والمخدرات، تأثيراً كبيراً على الحالة النفسية، والعقلية للفرد، حيث تسبب له في حالات عديدة توتراً كبيراً وتعيق قدرته على الأداء الوظيفي الملائم، ويمكن رؤية هذه الآثار، ليس فقط فيمن يتعاطون هذه السموم، ولكن أيضا فيمن يمرون بمرحلة الانسحاب، وفي بعض الحالات، يمكن أن يؤدي التعاطي، إلى أضرار نفسية، وفيسيولوجية مستديمة، ولكن يمكن التغلب على هذه الآثار لدى العديد من المدمنين عن طريق العلاج، والدعم.
الإدمان التأثير الأقوى للمخدرات
ويمثل الإدمان التأثير الأقوى للمخدرات على عقلية، ونفسية المتعاطي، وهذا ينطبق بصورة خاصة على الأفيونات، مثل الهيروين، والذي يسبب اعتماداً كيميائياً، وأيضا المنشطات، مثل الكوكايين، والذي يشعل مراكز الاستمتاع، والسرور في المخ، والمرتبطة بالسلوك الانتعاشي، وكما في حالة الاشتياق الجسدي الحقيقي للمخدر، فإن الإدمان النفسي، يمكن أن يتسبب في أن يبحث الفرد باستمرار عن المخدر، وذلك برغم الآثار السلبية الملحوظة. وفي أحيان كثيرة، فإن الأفراد المدمنين للمخدرات لا يهمهم أي شيء في هذه الحياة، سوى الحصول على الجرعة التالية من المخدر، وفي بعض الحالات يفعلون أي شيء بما في ذلك ارتكاب الجرائم للحصول عليها، وهذا بدوره يمكن أن يؤدي بهم إلى السير في طريق الدمار، والخراب، والذي قد يصعب الرجوع منه دون المساعدة المهنية، والعون. وكما هو الحال بالنسبة للإدمان، فإن بعض المخدرات يكون لها آثار نفسية، وعقلية، قوية، ومستديمة، فقد يؤدي تعاطي بعض المواد إلى حالات من الذهان، والأوهام، وخصوصاً عقاقير الهلوسة، التي لها تأثير جذري على طريقة عمل المخ، حيث يصعب جداً على المتعاطين لها لفترات طويلة العودة إلى الواقع اليومي المعتاد، وتشتهر بعض العقاقير أيضا بقدرتها على التسبب في تفاقم حالات الصحة النفسية، والعقلية، الموجودة من قبل، واستثارة الحالات النفسية، والعقلية، التي كانت كامنة من قبل.
الآثار الأسرية والاجتماعية المترتبة على ادمان المخدرات
قد تمثل الآثار المترتبة على تعاطي المخدرات، والإدمان عليها عبئاً ثقيلاً على الأشخاص المحاصرين بها، ولكن ليس فقط المتعاطون هم الذين يعانون من ذلك، وإنما أيضا أسرهم، وأصدقاؤهم، وزملاؤهم، و المجتمع ككل. وقد يتأثر سلوك الفرد لدرجة كبيرة، أو قليلة، طبقا لعادة التعاطي، ونوع المخدر، وتكرار التعاطي، وعلى أقصى تقدير (وهذا ينطبق على العقاقير المخدرة غير المشروعة)، يمكن أن يستهلك الإدمان الشخص المدمن، ويؤثر في جميع نواح حياته وحياة المحيطين به. وفي حالة تعاطي الأطفال، والمراهقين للعقاقير المخدرة، فإن العديد من هذه العقاقير يمكن أن تؤثر تأثيراً سلبيا على النمو الجسدي، والعقلي، والنفسي للفرد، مما يترتب عليه في النهاية خسائر يتحملها المجتمع ككل، وقد يسهم التعاطي أيضا بدرجة كبيرة في تنامي السلوك العدائي الاجتماعي على كل من المدرسة، والمجتمع، وقد يؤدي إلى معدلات كبيرة من التغيب الدراسي، والتسرب من التعليم، مما يؤثر في النهاية تأثير سلبي على مستوى التعليم.
المخدرات تؤدى الى ارتفاع معدلات الطلاق و المساهمة في تشريد الأسر.
ويواجه المتعاطون البالغون درجات متباينة من المشكلات الاجتماعية، والتفاعلية الشخصية، والوظيفية نتيجة لتعاطيهم للمخدرات، وعندما يكون أحد أفراد الأسرة متعاطيا للمخدرات بشكل منتظم، فإن ذلك يضع عبئاً كبيراً على الأسرة ككل، وعلى الأفراد بداخل الأسرة، ونظراً لأن بعض حالات الإدمان قد تكون قوية جداً مما يدمر سلوك المدمن بدرجة كبيرة، فإنها قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات الطلاق، و المساهمة في تشريد الأسر.
المخدرات والجرعة الزائدة
ويحمل التعاطي معه في أحيان كثيرة خطر الوفاة نتيجة للجرعة الزائدة، أو المغامرة غير المحسوبة، وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى زيادة في عدد الأرامل الشباب، والأطفال الأيتام في عمر صغيرة، وحتى في حالات التعاطي الأقل خطورة، فإن المخدر يمكن أن يؤثر في إنتاجية الفرد، وقدراته في مجال عمله تأثيراً كبيراً، ويمكن أن يتسبب التعاطي المكثف للمخدرات، مثل الماريجوانا في إعاقة الأداء الوظيفي المعرفي للفرد، ويقلل من مستوياته الدافعية، وقد تؤدي هذه العقاقير بالإضافة إلى الإصابة بالبارانويا، والأوهام، والاضطرابات الذهنية، والعديد من الآثار الأخرى التي قد تؤثر تأثيراً سلبياً على التنسيق في مجال العمل.
الجريمة أحد الآثار الأكثر خطورة لتعاطي المخدرات على المجتمع
وتعتبر الجريمة أحد الآثار الأكثر خطورة لتعاطي المخدرات على المجتمع، وعلى الرغم من أن العديد من حالات الإدمان، (مثل تعاطي الحبوب المنومة التي تصرف بوصفة طبية)، نادراً ما تدفع من يحترمون القانون للإتيان بالسلوكيات الإجرامية، إلا أن الأنواع الأخرى من المخدرات مثل الهيروين، والأفيونات، يمكن أن تؤدي بشكل مباشر إلى زيادة معدلات الجريمة في مجتمعات معينة سواء على المستوى الوطني أو الدولي. وفي حالة المخدرات القوية، مثل الهيروين، كثيراً ما يكون الفرد مضطراً لتكريس حياته كلها من أجل المخدر لينتهي به الأمر إلى العوز، والحاجة إلى الإنفاق على عادته، وهذا بدوره يؤدي إلى ارتكابه السرقة، وأعمال السطو للحصول على المال الكافي للجرعة التالية. ونتيجة للخواص ذات التأثير النفسي العقلي لبعض المخدرات ، والتي تسبب الأوهام، وزيادة الثقة، والبارانويا، فقد يرتكب الأفراد تحت تأثيرها جرائما لم يكن من الممكن بالنسبة لهم ارتكابها لو كانوا في حالتهم الطبيعية، وبشكل عام ، فإن تعاطي المخدرات بشكل غير مشروع يمكن أن يكون له تأثير عميق، ومضاعف، ليمتد ويشمل جميع مستويات المجتمع.
اذا كان للاسرة دور اساسى فى الوقاية الاولية فلها دور مماثل ومحورى فى الاكتشاف المبكر لحلات التعاطى وتجنب دخول الابناء فى مراحل الادمان الاشد خطورة فهى الاطار الاجتماعى الاقرب للفرد والاكثر قدرة على ملاحظته على مدى متصل من الايام ولفترات زمنية طويلة وفى ظروف نفسية واجتماعية مختلفة
وينبغى فى البداية ان تكسر الاسرة جدار الصمت بل والانكار الذى قد يدفع الى تفاقم هذه المشكلة بين ابنائها فينتقلون من مرحلة التجريب والتعاطى الى مرحلة ادمان المواد المخدرة دون اى تواجد او دور حقيقى للاسرة
ومن هذا المنطلق تظهر اهمية ادراك الاسرة بالمحددات السلوكية الاساسية التى تساعد على اكتشاف التعاطى بين افرادها بشكل مبكر ومن اهمها :
هناك مجموعة تحديات وتغيرات هامة حدثت فى واقع المجتمع المحلى تتطلب إحداث نقلة نوعية فى الفكر التوعوى الموجه ضد ظاهرة المخدرات حيث انها باتت متغيرة بل وباتت جزء من ثقافة الجنوح التى تتصف بها فئة الشباب عالميا ومحليا الناس تتجه من المخدرات الثقيلة نحو المخدرات متوسطة الثقل وللأسف المعدلات تشهد تزايدا ملحوظا لتعاطى المزيد من المخدرات التى يتوقعون انها غير قاتلة ومن جهة أخرى تشير مؤشرات قياس التوعية فى مجتمعنا الى انخفاض أثرها فى الاقبال على المخدرات وحينها تم اخضاع العديد من المحاضرات والنشرات التوعوية والنماذج المطبقة محليا للتقييم تبين النقص الحاد فى جودة المحتوى وعدم
مسايرته لطبيعة التحولات المعاصرة سواء فى طبيعة الظاهرة او المعاصرة لطبيعة التغيرات الاجتماعية
علماء الاجتماع بصفتهم متخصصون فى دراسة طبيعة الظواهر الاجتماعية تبرز دراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ودراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ومنها الطلاق والانحراف والجريمة والفقر
وتشير الدراسات بشكل مخيف الى تزايد معدلات البطالة والفشل الاسري والامراض المزمنة بسب تزايد تعاطى المخدرات التوعية الموجهة لمكافحة المخدرات مفهوم واسع له اسسه ومنظرياته وممارستة كعمل يحتاج الى فقه بأصول مهنةعلاج الادمان وإدراك اخلاقيات العمل والاهم من ذلك الرؤية الواضحة لمخطط مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات وادمان المواد ذات التأثير العقلى , والعمل الصحيح فى هذا المجال يعتم على :
- معرفة الموضوع - تحديد الهدف - استخدام المنهجية الصحيحة لتحقيق الاهداف
عشر حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات
1- اكثر المراهقين يموتون منالادمان على المخدرات والتى رؤوها فى بداية الامر تجربة او اعتبروها عادة سيئة وليست خطرة
2- فى عام 2013 لوحظ استخدام المارجوانا بشكل اكبر ثلاث مرات تقريبا عن تدخين السجائر العادية
3- اكثر من 60 % من كبار السن يدخون الحشيش والمارجوانا ويرون انها غير ضارة بالمرة رغم تأكيد الاطباء على ان المادة الفعالة للمرجوانا - مادة التترا هيدرو كنابينول THC - تسبب الادمان وتؤثر على وظائف المخ
4- اكدت بعض الابحاث بجامعة "ميريلاند" الأمريكية ان تدخين المارجوانا تسبب الفصام وبعض الامراض النفسية الخطيرة
5- اكدت اخر الابحاث ان 29 % من المراهقين يستهلكون الكحول و15% السجائر و16% تدخين الحشيش والمارجوانا
6- المخدرات تسبب اضطرابات نفسية تتحول سريعا لحالة من الاكتئاب والفصام واخيرا الانتحار
7- تؤثر المخدرات سلبًا في العلاقات العائلية والاداءالمدرسي والانشطة الترفيهية.
8- قد يواجه مدمنى المخدرات أعراض الإنسحاب عندما يتوقفون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطور جسمهم تعودًا على المخدر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.
9- ما لا يعلمه الكثير من مدمنى المخدرات انها تؤثر سلبا على الجهاز التنفسى والذى يتطور لمرض سرطانى
10 - المخدرات تتعلق بفئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها "بمتلازمة نقص الدافع" ومنها :
- اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به. - عدم الرغبة في العمل. - الإرهاق والتعب. - عدم الاكتراث بالمظهر. - ضعف التحصيل والآداء الدراسي.
يتفق الشباب على ان المخدراتتزيد التركيز وهو المفهوم الذى ينتشر بين طلاب المرحلة الثانوية والجامعية خاصة فى فترة الامتحانات لكن الحقيقة أن تعاطى المنشطات والعقاقير النفسية لا يساعد أبدا على التركيز والتحصيل الدراسى , فبالرغم من انها قد تزيد من قدرة الفرد على السهر وإتاحة مساحة زمنية له لاستذكار دروسه لكن سرعان ما ينهار الجهاز العصبى لهذا الشخص ويفقد قدرته على استرجاع المعلومات بشكل طبيعى ويترتب على ذلك حالة من التبلد وضعف حاد فى التركيز والذاكرة
هل تساعد المخدرات على نسيان الهموم والمشاكل؟
ارتبط تعاطى المخدرات لدى البعض بأنه يساعد على التغلب على مشاكل الحياة اليومية وضغوطها ويمنح الشعور بالسعادة والمرح مثل ما يشاع فى الشوارع والحارات ان المخدرات بتعمل دماغ - المخدرات بتخلى الواحد مفرفش لكن لجوء الشاب لتناول المخدر هو تخدير وهمى ومؤقت لاحساسه بالقلق والتوتر
والاحباط
وبالتالى الشعور المزيف بتجاوز الازمات ,وللاسف فهذا الشخص يتخذ
سلوك الانسحاب كحل فى مواجهة المواقف نظرا لوجود سمات سلبية فى شخصيته لا
تقوى على مجابهة ومواجهة مشكلاته ولذلك فالحل الامثل لحل اى مشكلة فى
العالم هو امتلاك الشخص شخصية ايجابية قادرة على تحديد الاسباب والحلول
المتاحة والنتائج المتوقعة ومن ثم اتخاذ القرار السليم للمعالجة الجذرية .
هل تعمل المخدرات على زيادة القدرة البدنية ؟
تنتشر هذه الشائعة بين اصحاب المهن والحرف التى تحتاج الى قدرة بدنية عالية وساعات عمل طولة مثل العاملين بالورش والمصانع وكذلك السائقين حيث يلجأ بعضهم للمخدرات ظنا منهم أنها تساعدهم على التركيز فى القيادة لساعات طويلة وعلى العكس تماما اكدت الدراسات أثبتت ان 30 % من حوادث العمل يرجع سببها الى التعاطى كما ان تعاطى المخدرات أثناء القيادة يؤدى الى فقدان القدرة على التركيزوتقدير المسافات وادراك الزمن كما يسبب تراخى العضلات وضعف القدرة الذهنية الادراكية بشكل عام مما يتسبب فى وقوع العديد من حوادث الطرق التى يعانى مجتمعنا منها بشدة فى الفترة الحالية وينتج عنها آلاف الضحايا بشكل سنوى
هل تساعد المخدرات على زيادة القدرة الجنسية؟
ينتشر هذا التصور بشكل كبير فى الريف والأحياء الشعبية والمناطق العشوائية حيث يفكر العديد من الشباب فى ليلة الدخلة الحصول على المخدرات اعتقادا منهم بأنها تزيد من قدرتهم الجنسية غير ان هذا المفهوم لا يستند الى اى حقيقة علمية والواقع ان وهم تحسن
الاداء الجنسي فى بداية التعاطى يرجع الى اختلال الوعى وعدم الادراك وفقدان
الاحساس ولذلك يتوهم الشخص أنه أمضى عملية جماع ناجحة وطويلة والحقيقة عكس
ذلك تماما حيث تؤكد الحقائق العلمية ان تعاطى المخدرات يساهم فى فقدان
الاحساس وتعطل وصول الدم للمناطق التناسلية وزيادة كبيرة فى حالات الضعف
الجنسى المبكر وضعف اكيد للحيوانات المنوية وبالتالى العقم .
هل ترتبط المخدرات بخفة الظل وقبول الشخصية ؟
إن الادمان على المخدرات لا يرتبط بخفة الظل وقبول الشخصية بل ضياعها ويرجع ذلك الى ان تعاطى المخدرات تؤدى بلا شك الى بطء عملية الاستيعاب وفقدان الوعى والادراك وعدم التركيز الامر الذى يظهر المتعاطى او المدمن فى صورة الشخص غير المهتم بالمشكلات ويواجه الصعوبات بشىء من البلاهة وانعدام المسئولية .
هل الحشيش والبانجو يسببان الادمان ؟
مفهوم خاطىء منتشر بين الشباب من اجل الترويج لهذه الانواع من المواد المخدرة غير انا التعاطى المستمر للحشيش والبانجو يعد بالفعل إدمان , فالادمان يمر بعدة مراحل اساسية اولها التجربة ثم التعاطى بمعنى تناول المخدرات على فترات متقطعة وفى مناسبات معينة ثم مرحلة الادمان بمعنى الاعتماد النفسي والجسدى على المادة المخدرة بصورة تؤدى الى تناولها بشكل مستمر وبانتظام ,خاصة وأن الحشيش والبانجو لهما العديد من الاعراض الانسحابية النفسية والتى تشعر الفرد بالرغبة فى تناولهما والاعتماد النفسي عليهما علاوة على ذلك فإن الحشيش والبانجو لهما اضرار عديدة تتجاوز اخطر انواع المخدرات الاخرى ويرجع ذلك لشدة تأثيرهما على الجهاز العصبى المركزى للانسان.
الادمان شكل من اشكال السلوك الانهزامى الذى يعجز المرء عن ايقافه برغم نتائجه المعاكسة وهذا المصطلح يمكن ان ينطبق بدقة بالغة على كل سلوك ينطبق عليه هذا التعريف فمثلا عدد المصريين الذين يدمنون الطعام يتراوح بين 20 و40 مليون فهذا الشكل من الادمان يؤدى الى امراض السمنة والبدانة والسكر وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب والسكتة الدماغية ومن المؤكد ان من يموتون من الاثار الجانبية لادمان الطعام تتراوح بين 10 الى 15 فى المئة سنويا.
كذلك مدمنى القمار والمقامرة يخسرون ما هو اغلى واكثر قيمة من المال ومن النفوذ اذ انهم يصابون بأمراض القلب نتيجة التوتر كما ان نسبة الموت انتحارا بين هذه الفئة تصل الى عشرين ضعفا من معدل الوفة المعتادة .
هناك نمط سلوكى اخر هو العنف القهرى الذى يظن بعض الناس انه لا يدخل ضمن اشكال الادمان غير انه قد يندرج تحته فى واقع الامر فى بعض الاحيان ومن المعروف ان ثورة الغضب التى تصاحب الرجل لافراغ توتره الداخلى سواء على زوجته او طفله او اى شخص يمر من امامه هو نوع من الادمان
المدمن يصاب بالاكتئاب والقنوط والرغبة عن الحياة نتيجة لتعاطيه مادة مخدرة او مادة عقاقيرية او حتى سلوك انسانى نفسى مضطرب قد يحتاج للتخلص منه الى مستشفى متخصص فى علاج الادمان والطب النفسي او برنامج تأهيلى لعلاج الادمان على المخدرات
فعلا هى الخطوة الاولى التى يجب على اى شخص شعر انه دخل دائرة الادمان ان يبحث عنها دون تردد ودون ان يضع حسابات للمجتمع المحيط به فنفسه اولى بالشفاء والنماء
كيف يبدأ الادمان
قد تسمع من المحيطين بك من اصدقائك وزملائك فى المدرسة او الجامعة - النادى عن شعورهم باللذة والنشوة والسعادة التى تسببها المخدرات وقد يعرض عليك احدهم تجريبها بعبارات تخدش الرجولة وتهز الكرامة وتعشقها النفس الادمانية
فمثلا يقول لك أنت مش راجل ولا ايه ؟ فتشعر بالحرج وتقول فى ذات نفسك انا حخسر ايه دى مرة مش اكثر بس اثبتلهم انى راجل وارجل منهم كمان ؟
فكر اولا ولا تنخدع مستسلما لظواهر الاشياء بل حاول دائما البحث عن حقيقة ما يقال لك وان تختار السلوك الصحيح وان تدرك اضرار وخطورة المخدرات وتأثيرها الوهمى المدمر للحياة
هل المخدرات تعبر عن الرجولة ؟
يعتقد البعض أن المخدرات تساعدهم على التخلص من الشعور بالقلق والتوتر مثل قولهم "المخدرات بتخلى الواحد قوى وشجاع ويقدر يعمل اى حاجة" ومن الممكن تعاطى المخدر من باب مجاراة الاصدقاء والتجاوب مع الشلة وهنا
يتضح الحرج الذى يشعر به الشاب من اعتبار رفضه لتناول المخدرات أحد مظاهر
الضعف وعدم القدرة على التواصل مع أصدقائه .
إن هذا المفهوم الخاطىء يتردد بين المتعاطين لإقناع أنفسهم بأن هذه المواد تقوم بدور تحسين الحالة النفسية والتخفيف من الضغوط عن طريق الاعتماد على عامل خارجى مؤقت يوهمهم بتحقيق نوع من التوازن الداخلى .
وسرعان ما يختفى التأثير الوهمى لهذا العامل ويصطدم الفرد بواقعه مما يزيد الضغط النفسي والعصبي لديه لدرجة قد تدخله فى مرحلة المرض النفسي المزمن .
ولنتذكر دائما أن تحقيق الذات يرتبط بالأساس بقدرة الإنسان على تحمل المسئولية على أرض الواقع ومواجهة الضغوط بشجاعة وبمنهج تفكير منظم ومنطقى كما ان المشاركة الفعالة للفرد فى مجتمعه بممارسة أنشطة مختلفة اجتماعية وثقافية ورياضية إلخ تساهم فى تطوير قدراته وملكاته من جانب وبناء مجتمعه المحيط من جانب اخر بما يحقق بالاساس إحساسه بذاته وبمكانته .
المخدرات ممر لبوابة الادمان
المخدرات تمنح الفرد شعورا وهميا بالسعادة والنشوة ثم الهدوء والعزلة عن العالم , فتزلزل الارض من حوله ولا يدرك ماذا يحدث امامه وهو ما يدفعه لتعاطى الجرعة الثانية ولكن بشكل اكبرليدخل من اكبر ابواب الادمان
ويبدأ العقل بكل بهواجسه بالضغط للحصول على الجرعة مهما كلفه الامر ومهما واجه من مصاعب .
الادمان على المخدرات تعزل صاحبها عن المجتمع فيصبح إنفعاليا ويلجأ للسرقة والقتل للحصول على المال اللازم لشراء الجرعة .
الدافع الى الادمان على المواد المخدرة
- قد تكون الاسباب المؤدية للادمان نفسية خالصة حيث اظهرت بعض الدراسات والابحاث ان معظم مدمنى الكحول او الترامادول يعانون مرضا نفسيا او إكتئاب حاد وربما امراض عصبية
- القصور فى شخصيات الافراد تساهم بشكل كبير فى إقبالهم على الادمان فالفرد عند لجوءه للادمان فهو يحاول ان يهرب من واقع او مشكلة ما مما يؤدى الى الامراض النفسية والعصبية.
الادمان على الجنس
ادمان الجنس هو صعوبة فى ايجاد التوازن الداخلى للفرد وفى توجيه حاجات النسان ومشاعره حتى تصبح حاجته النفسية رغبة ملحة لا تقاوم ولا يمكن احتمالها وخارج نطاق التحكم لذلك الامر العظيم امرنا الله سبحانه وتعالى بإجتناب النظرة التى تتسبب فى عملية ذرية تحدث داخل العقل وتمر بالقلب ثم يصدقه الفرج .
مدمنى الجنس اسرى سلوك يعزلهم عن المحيط حيث ان علاقتهم الجنسية المتكررة والخالية من اى ارتباط عاطفى تجعلهم كالحيوانات ومن ثم يتحول الى مرض
الجنس هو المخدر الوحيد الذى يتعاطاه المدمنون فى بحثهم الذى لا نهاية له عن التنفيس واللهو والارتياح واللذة والاثارة رغم ان العلاقات المتعددة تسبب الافتقار الى الاشباع والادمان وتهدد المدمن بمرض نقص المناعة الايدز
الادمان عادة سيئة يفشل الفرد فى التوقف عنها
الارادة والاصرار والعزيمة اولى خطوات الشفاء وثانيها الاعتراف بأنه فى مشكلة ستدمر حياته ولابد ان يطلب المساعدة واول برامج العلاج هو سحب السموم من جسده والتى ينتج عنها بعض الالام الجسدية البسيطة مع بعض التقيؤ وينتهى بالاسهال
بعض التوصيات التى تساعد على علاج الادمان
يبدأ علاج الادمان الحقيقى عند وصول شخص مدمن إلى مرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من إدمان الترامادول يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.
عوامل يجب مراعاتها عند التفكير في البرنامج العلاجى :
1 – إيقاف المخدر يجب أن يتم تدريجيًا لتخفيف أعراض الانسحاب.
2 – علاج الادمان يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.
3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.
4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :
الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول المخدرات.
* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج من الادمان.
* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.
* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.
5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بـ المصحة العلاجية لعلاج الادمان ، وتشمل الآتي
* تحديد المصحة ومكانها.
* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.
* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.
* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.
تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مراحل علاج الادمان من المخدراتأقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا.
وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو المخدرات.
يعتبر الترامادول أو التامول من مسكنات الألم التي لها مفعول قوى كما أن عقار الترامادول
له تأثير واضح على نفس مستقبلات المورفين ورغم انه مطلوب لتسكين الآلام
الأمراض المزمنة إلا أنه يسبب الإدمان إذا اعتاده المريض وداوم
عليه بانتظام وبجرعات متزايدة لذلك لا يجب استخدامه تماما إلا بعد استشارة
الطبيب المختص
عن استخدام حبوب الترامادول
بشكل مستمر يتوقف الإفراز الطبيعي للاندورفين والتي يتم إفرازها لمقاومة
الأوجاع فإذا اخذ المريض قرار التوقف عن الترامادول لا يتحمل الجسم الألم
وبالتالي يجبر المريض الألم على تناول الترامادول وربما بكميات وجرعات اكبر
وهو ما نطلق عليه الاعتماد الجسدي والنفسي أو إدمان الترامادول
ادمان الترامادول
قد يسبب الترامادول إدمانا
نفسياً أو جسدياً على العلاج، بحيث يصبح من الصعب الاستغناء عنه؛ لا يجوز
صرف العلاج إلا بوصفة من طبيب مختص، و بكميات محدودة، كما ينبغي الالتزام
الدقيق بتعليمات الطبيب و عدم رفع الجرعة إلا بعد استشارته. يحفظ العلاج في
مكان بعيد عن متناول الآخرين و لا يجوز استخدامه إلا من قبل
المريض الموصوف له.
يمتلك الترامادول تأثيراً
مثبطاً على الجهاز العصبي المركزي،و قد يؤثر على النشاطات الجسدية أو
العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب
تركيزاً مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب
تناول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية
أثناء فترة العلاج.
توجد مجموعة من الحقائق لدى أطباء علاج الادمان وكذلك
الطب النفسي مفادها أن التخلص من الترامادول أو اى عقار ادمانى يمر بمراحل
أولها التدرج وأخرها التوقف ويحتاج إرادة صلبة وعزيمة وإبراز قدرة التحمل
لأعراض الانسحاب والذي يتمثل في التوتر والأرق وعدم الإحساس بالراحة الصداع
وبعض الآلام بالمفاصل وخصوصا الظهر مما ينتج عنها عصبية شديدة وهى أعراض
طارئة تستمر بضع أيام ثم تختفي تماما بعد سحب المخدر من الدم ويفضل التغلب
على هذه الأعراض بالنوم وهذا في بعض الحالات التي لا تقوى على مجابهة أعراض
انسحاب المخدرات وخصوصا
الترامادول أو التامول
نعم عندما تتخذ قرار بضرورة العلاج من ادمان الترامادول فيجب
ان تتفهم ان الامر لا يحتاج تسويف او مساومة لان الترامادول من المخدرات
التى سوف تدمرك فى اسرع وقت وربما قضى عليك وانت تفكر فى اى وقت سوف اتصل
بالطبيب او اصارح اهلى بالحقيقة لكى يساعدونى الامر اصعب مما تتخيل
فالعلاج هنا برنامج علاج ادمان ولابد ان يبدأ بالقرار وينجح بالارادة
ما هو الترامادول ؟
الترامادول (Tramadol)، هو دواء مسكن يتم تصنيعه بواسطة الإنسان ولا يوجد في صورة طبيعية، ويستخدم بشكل علاجي لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة تحت الإشراف الطبي المباشر، و غالبًا ما يلجأ الأطباء إليه بصورة مؤقتة وقصيرة قدر الإمكان.
ما هي الوظيفة الأساسية للترامادول ؟
يعمل الترامادول بآلية مشابهة لآلية المورفين؛ حيث يقوم بغلق نفس المستقبلات العصبية المركزية التي يعمل عليها المورفين، هذه المستقبلات هي المسئولة عن توصيل إحساس الألم للجهاز العصبي المركزي؛ لذا فإن غلقها يؤدي إلى تأثير قوي في تسكين الألم.
ومثل أغلبية الأدوية المسكنة القوية يمكن أن يحدث إدمان على الترامادول مع الاستعمال لفترات طويلة؛ لذا فإنه من ضمن أدوية جدول المخدرات ولا يتم صرفه إلا بروشتة طبية خاصة ومختومة من طبيب معالج لمرة واحدة، ويجب الحصول على روشتة جديدة في كل مرة لصرف الدواء.
ما هي الآثار الجانبية لبرشام الترامادول ؟
الترامادول مثل أي دواء آخر له العديد من الآثار الجانبية، وإن كانت بعض هذه الآثار تتميز بالجدية والخطورة الكبيرة نظرًا إلى أن آلية عمل الدواء تكون من خلال الجهاز العصبي المركزي.
تشمل الآثار الجانبية لبرشام الترامادول:
- الدوخة. - الشعور بالإرهاق والخمول. - الرغبة في النعاس. - اضطرابات النوم وخاصة الأرق. - العصبية الزائدة والسلوك العنيف. - وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم. - عسر الهضم. - الغثيان والقيء. - اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك. - فقدان الشهية. - جفاف الفم والشعور بالعطش.
على جانب أخر، هناك آثار جانبية أكثر خطورة من غيرها وتشمل: - التشنجات. - فقدان الوعي. - عدم القدرة على التنفس. - فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم. - الهلاوس. - السلوك العنيف. - تسارع نبضات القلب. وبالتأكيد يبقى أخطر الآثار الجانبية لدواء الترامادول هو تحوله من دواء علاجي إلى إدمان. كيف يتغلب المرضى على الآثار الجانبية للترامادول ؟
هذه الفقرة مخصصة للمرضى المضطرين لتناول الترامادول تحت إشراف طبي مباشر من أجل التعامل مع مشكلة صحية جدية، وليست مخصصة للمدمنين بالتأكيد.
هناك بضعة نصائح لتقليل الأضرار المحتملة من تناول دواء الترامادول وتشمل:
- عدم قيادة السيارات بعد تناول الدواء.
- عدم استعمال المعدات الصناعية الثقيلة التي يمكن أن تسبب إصابات خطيرة.
- تقسيم الوجبات اليومية لوجبات صغيرة مع تجنب البهارات الحارة يقلل من الآثار الجانبية الخاصة بالجهاز الهضمي.
- تناول طعام غني بالألياف من خلال الخضروات الورقية على سبيل المثال يساعد في تخفيف حدة الإمساك الناتج.
- تناول علكة خالية من السكر يساعد على تخفيف مشكلة جفاف الفم.
- حفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال يقلل احتمالات حدوث تسمم لا قدر الله.
- حفظ الدواء في مكان سري قدر الإمكان يقلل احتمالات تعرض الدواء للسرقة أو إدمانه من قبل شخص آخر غير المريض الذي يتناوله بشكل علاجي.
الترامادول الصيني:
انتشر في بعض البلدان العربية مؤخرًا نوع جديد من الترامادول الرخيص يطلق عليه الترامادول الصيني. ونظرًا إلى دخول هذا النوع للأسواق من خلال بوابة التهريب، فإنه لا يوجد بيانات صحية وافية عنه، وإن كانت التقارير تشير إلى أن نسبة كبيرة من الحبوب التي تحمل هذا المسمى والتي تلاقي انتشار نتيجة رخص ثمنها مقارنة بباقي الأنواع تحمل مخاطر إضافية نتيجة استعمال تركيبات كيميائية ذات أضرار إضافية عن تكسيرها داخل الجسم.
أعراض مدمن الترامادول: تنقسم أعراض مدمن الترامادول إلى شقين:
أولاً: أعراض عامة للإدمان:
- انخفاض مستوى التحصيل الدراسي أو العملي.
- التقلبات المزاجية القوية.
- زيادة احتياج المدمن للنقود.
- اضطرابات النوم.
- خلل الحياة الاجتماعية.
ثانيًا: أعراض خاصة بالترامادول:
- فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم.
- السلوك العنيف.
- تسارع نبضات القلب.
- اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك.
- وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم.
- اضطرابات النوم وخاصة الأرق.
- الشعور بالإرهاق والخمول.
وبالتأكيد فإنه من العوامل المدعمة لاحتمالية إدمان شخص ما هو وجوده في بيئة تجعله أكثر عرضة مثل الأجواء الأسرية المتفككة أو أصدقاء السوء أو مرور الشخص بأزمة نفسية قوية في وقت قريب. أضرار ادمان الترامادول:
أولاً: أضرار اجتماعية:
يؤدي إدمان الترامادول إلى انفصال المدمن عن محيطه المجتمعي نتيجة سلوكه العنيف وتقلباته المزاجية الغير مفهومة للآخرين.
ثانيًا: أضرار مادية:
يؤدي إدمان الترامادول مثل كافة أنواع الإدمان إلى إنهاك المدمن ماديًا بسبب صرفه لمبالغ كبيرة على شراء المخدرات من ناحية، وبسبب عدم قدرته على تأدية عمله بكفاءة في أغلب الأحيان من ناحية أخرى مما يؤدي إلى فقدانه لمصادر دخله.
ثالثًا: مخاطر الحوادث:
تزيد احتمالية حدوث إصابات خطيرة لمدمن الترامادول نتيجة قيادته للسيارة تحت تأثير المخدر مع شعوره بالنعاس.
كذلك فإن بطء التناسق العضلي العصبي تحت تأثير المخدر يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات المفاجئة أثناء القيادة مما يقلل من قدرة المدمن على تفادي الحوادث.
من ناحية أخرى، إذا كان مدمن الترامادول يعمل في مصنع و يتعامل مع آلات ومعدات ثقيلة، فإن احتمالات تعرضه لإصابة تزداد بشكل كبير.
رابعًا: المخاطر الصحية:
ترتبط بالتعرض لجرعة زائدة من الترامادول مما قد يؤدي إلى:
- فقدان الوعي.
- فشل تنفسي.
وفي حالة عدم وصول المدمن للمستشفى في وقت سريع فقد تحدث وفاة.
علاج إدمان الترامادول:
وصول شخص مدمن إلى مرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من إدمان الترامادول يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج. عوامل يجب مراعاتها عند التفكير في علاج إدمان الترامادول:
1 – إيقاف الترامادول يجب أن يتم تدريجيًا لتخفيف أعراض الانسحاب.
2 – علاج إدمان الترامادول يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.
3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.
4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :
الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول الترامادول.
* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.
* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.
* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.
5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، وتشمل الآتي
* تحديد المصحة ومكانها.
* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.
* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.
* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج. كيف يمكنك التخلص من تعاطي الترامادول دون التعرض لمضاعفات ؟
أولاً: الوقاية خير من العلاج:
تظل الوقاية والابتعاد عن طريق الإدمان هي الحل السحري والأكثر فاعلية للتخلص من مخاطر الإدمان دون التعرض لمضاعفات.
ثانيًا: العلاج المبكر: وصول مدمن الترامادول لقرار مبكر بالعلاج في مراحل يتناول فيها جرعات منخفضة على نطاق زمني واسع يعتبر أفضل كثيرًا من الوصول إلى قرار الإقلاع عن المخدر في وقت متأخر، كما أن هذا يساعد على تقليل المضاعفات وبالتالي تقليل المعاناة بشكل كبير.
ثالثًا: الحصول على مساعدة متخصصة: حصول مدمن الترامادول على مساعدة طبيب متخصص في علاج الإدمان تساعد كثيرًا في تخفيف مضاعفات وأعراض الانسحاب؛ لأن الطبيب المعالج تكون لديه قدرة على إعطاء أدوية مساعدة خلال مراحل الانسحاب تساعد على تخفيف الأعراض، كما أن معرفته بمراحل العلاج المختلفة تساعده على توعية المدمن بما سوف يمر به بشكل مسبق وكيفية التغلب عليه مما يسهل الأمر كثيرًا.
رابعًا: الحصول على الدعم النفسي: يمثل الدعم النفسي المتمثل في الأسرة أو الصحبة الصالحة أو شريك الحياة عامل حاسم وقوي في مساعدة المدمن على تخطي مرحلة العلاج بقوة وعزيمة.
خامسًا: الفرار من الانتكاسات كالفرار من الأسد: تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مرحلة العلاج أقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا. وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو الترامادول. ما هي المدة الزمنية للتخلص من إدمان الترامادول ؟
كقاعدة عامة فإن استجابة الأشخاص لبرنامج العلاج من الإدمان تختلف وفق عدة عوامل من أهمها:
- انتظام الشخص على العلاج داخل المصحة.
- عدم سعي الشخص لتهريب المخدر داخل المصحة.
- عمر المريض وحالته الصحية العامة.
- تناول المريض لأي أدوية أخرى تؤثر على برنامج علاج الإدمان. - الحالة النفسية للمريض.
- الدعم النفسي والاجتماعي للمريض.
وتشير الدراسات العلمية إلى أن برامج علاج الادمان الأقل من 90 يومًا تعطي نتائج منخفضة غالبًا؛ حيث إنه كلما زادت مدة برنامج علاج الإدمان كلما كان الناتج العلاجي منه أفضل بشكل كبير. وبعض الحالات قد تتطلب برنامج مطول قد يصل إلى اثني عشر شهرًا من أجل الحصول على علاج ملائم.
ويعتبر التوقف عن البرنامج العلاجي وترك المصحة أو الهروب منها من أكثر المشكلات شيوعًا؛ لذا فإن وسائل التحفيز النفسي والتشجيع تعتبر محورًا أساسيًا في برامج علاج الإدمان.
هل علاج ادمان الترامادول يتطلب مصحات متخصصة ؟
برامج علاج الادمان بشكل عام هي برامج مخصصة للتعامل مع الإنسان بكافة تعقيداته النفسية والسلوكية، بجانب الاختلافات في الحالة الصحية والتقدم في درجات الإدمان؛ لذا فإنه من الصعب أو المستحيل تطبيق برنامج واحد لعلاج الإدمان بحذافيره على كافة المدمنين على الترامادول.
من هنا تأتي أهمية حصول مدمن الترامادول على علاج في مصحة نفسية متخصصة حيث يخضع لإشراف طبيب نفسي معالج يقوم بوضع خطة فردية له تساعد على الحصول على أفضل نتيجة في أسرع وقت ولأطول مدة.
وأهمية الحصول على علاج في مصحة متخصصة في المراحل الأولى لا ينفي الدور المحوري بعد تخطي مراحل الإقلاع عن الإدمان والذي تلعبه مجموعات الدعم من المدمنين السابقين الذي نجحوا في العلاج بشكل تام ، وكذلك الدعم النفسي والتشجيع من المقربين من المريض، بالإضافة إلى تحفيز المريض لنفسه بشكل دائم. أين أجد مراكز متخصصة في علاج إدمان الترامادول ؟
هناك عدة طرق للحصول على معلومات عن مراكز علاج إدمان الترامادول في بلدتك من خلال:
- السؤال في دائرة المعارف.
- سؤال شخص آخر نجح في الإقلاع عن الإدمان.
- مراجعة طبيب نفسي بشكل عام وهو يمكنه توجيهك لمركز مناسب.
و من أجل اختيار أفضل مركز لعلاجك يمكن أن تركز على العوامل التالية: -
مقابلة الطبيب المعالج بشكل مبدئي.
- فهم خطة العلاج العامة.
- السؤال عن النطاق الزمني للعلاج.
- السؤال عن تكاليف العلاج.
- الحرص على اختيار مركز ذي سمعة طيبة.
- مقابلة بعض الأشخاص الذين تم علاجهم في نفس المركز من قبل إذا أمكن.
هل يعالج مدمني الترمادول بالأعشاب ؟
لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج إدمان الترامادول، كما أن المشكلة الأساسية لأي علاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن تحضيراتها تختلف على عكس التحضيرات الصيدلية الدقيقة للأدوية التي تصدر تحت إشراف الجهات المختصة.
لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الترامادول بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.
أشهر الأدوية لعلاج الترامادول بواسطة اطباء متخصصين :
إن من أشهر الأدوية التي يتم اللجوء إليها في مراحل علاج إدمان الترامادول: - الميثادون Methadone .
- البوبرينورفين Buprenorphine .
- النالتريكسون Naltrexone .
و هذه الأدوية تعمل من خلال آليات مختلفة لمنافسة الترامادول على المستقبلات العصبية المركزية التي تؤدي إلى آثاره المخدرة، وبالتالي تساعد على علاج إدمان الترامادول من خلال:
- تخفيف حدة آثار الانسحاب.
- منع آثار تناول الترامادول المخدرة مما يقلل رغبة المدمن فيه.
الترامادول والجنس وتأثيره على الجماع وسرعة القذف :
أخيرًا لا يمكن أن ننهي مقالاً عن الترامادول دون أن نلقي نظرة على الأسطورة ذائعة الصيت الخاصة بأن الترامادول أو غيره من المخدرات يعزز القدرة الجنسية ويعالج سرعة القذف! كثيرًا ما تمر على الأطباء قصص عن عرسان حدثت لهم مشكلات صحية جدية في ليلة الدخلة نتيجة تناول مخدرات أو كحوليات.
المثير للدهشة هو كيف يعتقد الناس أن مواد "مخدرة " يتناولوها ويتوقعوا منها تأثير "منشط " للقوة الجنسية، الأمر غير منطقي من البداية، لكن مع توتر العريس ورغبته في عدم الوقوف في أي موقف محرج في ليلة الدخلة يكون فريسة لأي معلومة مغلوطة تخبره بحل سحري يضمن له الأمر.
ولا يعرف المسكين أن الموضوع خدعة كبيرة وأن تناول المخدرات أو الكحوليات سوف يؤدي إلى انخفاض كفاءته الجنسية وليس العكس.
حيث إن الترامادول وغيره من المخدرات يؤدي إلى اختلال إدراك مخ المدمن للزمن، مما يعطيه شعورًا زائفًا أن العلاقة الجنسية قد استمرت لفترة أطول من الحقيقي وبالتالي يعتقد أن مشكلة سرعة القذف لديه قد انتهت
على جانب آخر فإن الهلاوس والخيالات المصاحبة للمخدرات قد تعطي المدمن شعورًا زائفًا بأن العلاقة الجنسية كانت أفضل مما هي عليه في الواقع، وهذا ينعكس بشكل أساسي على الطرف الآخر الذي يكون ضحية.
عقار السرعة (سبيد) هو الاسم المتداول للأمفيتامين وهو عقار مخدر منشط يستخدم للترويح و العلاج وتعزيز الأداء الرياضي و الدراسي، وهو يرتبط ارتباطا وثيقا بالميتامفيتامين، ودائما ما يحدث خلط بينهما على الرغم من أن العقارين مختلفين عن بعضهما تماما ويتكونان من عناصر كيميائية مختلفة، والاختلاف الرئيسي هو أن الأمفيتامين مميثل طبيعيا بينما يتم ميثلة الميتامفيتامين مرتين وهو يعتبر أكثر قوة (الميثلة هي إضافة مشتقات الميثيل) .
ويحظر تداول الأمفيتامين في بلدان عديدة باستثناء تدواله للأغرض العلاجية وبروشتة طبية ، وهو مصنف في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن عقاقير المرتبة الثانية .
وتكمن الآثار الرئيسية لعقار السرعة في أنه يزيد من اليقظة و التركيز وتصحبه زيادة في الإحساس بالثقة و العافية . وإذا تم استخدامه بصورة مناسبة ، فإنه يمكن أن تكون له العديد من التطبيقات الواقعية المشروعة .
على سبيل المثال ، فإن هذا العقار هو المكون الرئيسي في علاج الريتالين ، حيث يساعد على تحسين التركيز لدى الأفراد اللذين يعانون من اضطراب قصور الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد .
وبالإضافة إلى ذلك ، كان يتعاطاه العسريون في جميع أنحاء العالم وذلك منذ الحرب العالمية الثانية لتقليل الشعور بالإرهاق وزيادة التركيز لدى الجنود و الطيارين . ولكن نظرا للآثار العكسية للأمفيتامين على المدى البعيد وإمكانية أن يتسبب في تشتت الانتباه أو عدم القدرة على التركيز ، فإنه قد توقف استخدامه كمنشط في المجال العسكري .
كما يمكن استخدام عقار السرعة لتحسين الإنتاجية لفترة زمنية محدودة ، ولكن الانهيار الذي يحدث بعد تلاشي الآثار الناتجة عن تعاطي عقار السرعة يجعل منه حلا مؤقتا فقط . ولكن من المعروف استخدامه بين طلاب المدارس الثانوية و الكليات و الجامعات لتحسين تركيزهم أثناء الدراسة و الامتحانات . ومن المعروف أيضا تعاطيه بين الرياضيين للحصول على آثاره المنشطة نتيجة لاعتقادهم بأنهم يمكنهم من خلاله التنافس بمستويات طاقة أعلى ولفترات أطول . وبالرغم من ذلك ، ثمة جدل حول التأثير الحقيقي للعقار على الأداء الرياضي ، فتم حظره في غالبية أنواع الرياضات حيث أن تفاعل العقار مع التمرينات العنيفة يمكن أن يكون شديد الخطورة ويسبب إجهادا كبيرا على عضلة القلب بشكل خاص ولذلك فإن تم الحد من تعاطيه .
وعادة ما يأتي عقار السرعة على شكل مسحوق يمكن شمه أو فركه مع العلك أو ابتلاعه كما يمكن لفه في ورقة سيجارة أو ما شابه ذلك . و تظهر آثاره خلال 30 دقيقة من تعاطيه وقد تستمر هذه الآثار إلى فترة تصل إلى 6 ساعات .